fbpx

قصتنا

عن فلوريا

منذ تأسيس شركة “فلوريا | Floria”، وهي تسعى لتصميم وتطوير باكورة إنتاجها والمتمثلة في تقديم خدمات الورود، كما أن إضافة القيمة وخلق الأثر بكافة أشكاله وأحجامه هي الشغل الشاغل لإدارة ومنسوبي الشركة.
وانطلاقًا من رؤية الشركة، التي تنطوي على مسئولية مجتمعية كبيرة، ورغبة منها في المساهمة بفعالية في تحسين مستوى جودة الحياة، ومن ثم زيادة معدلات السعادة ، اتجهت الشركة إلى تحليل النمط المعيشي المتسارع ضمن منظومات السوق الرأسمالي، والتعرف بصورة أكثر عمقًا على الوضع الراهن لمختلف الخدمات التي تحتاجها الأُسر على مختلف مستوياتها وأحجامها ومتطلباتها، في ظل الأهداف الاستراتيجية للحكومات، والتحليلات المهتمة بالاحتياجات الحالية والمستقبلية لمختلف الفئات العمرية بالدول المستهدفة خلال الأعوام القادمة.

لا ترتكز المهام الرئيسة بالشركة على تزويد العملاء بتطبيقات عامة تساعد على أتمتة أو تسهيل أعمالهم فحسب، بل إنها على يقين تام بأن وجود تطبيقات تساعد على تحسين مستوى المعيشة وإيجاد مصادر دخل متنوعة ومستقرة ومقبولة اجتماعيًا، وبمعايير قياسية، وبمعلومات دقيقة ومدققة، وجهات تنظيمية، وأخرى رقابية، وغيرهم، هي من المقومات التي من شأنها دعم الاقتصادات أفقيًا.
ولا شك أن احتكاك الشركة – خلال الأعوام المنقضية – بكل ما له علاقة بتطوير التطبيقات، قد ساعد كثيرًا على تكوين انطباع – هو أقرب إلى الحقيقة – عن الأوضاع العامة لاحتياجات الأُسر حاليًا، وآفاق إضافة خدمات ووظائف أخرى، وكذلك التحسين والتطوير المقترحة، بالإضافة إلى تكون رغبة جامحة في أن تكون الشركة لاعبًا أساسيًا ومؤثرًا فعالاً في صياغة سوق التطبيقات الخدمية للأسرة بالدول المستهدفة على أسس قياسية واحترافية تطبيقية.

عن التطبيق

تطبيق فلوريا هو تطبيق للهاتف يساعد محلات وموردي الورود/الزهور ويُسهل عليهم توفير عدد من خدمات توريد الورد مثل الباقات الجاهزة، الباقات المجمعة، تزيين المركبات، تغليف الهدايا، الورود الخاصة، وغيرها إلى مجموعة من الفئات المستهدفة مثل الأفراد والشركات على اختلاف طبقاتهم ومستوياتهم. على أن يتم ذلك وفق سياسة تسعير عادلة، ووفق الخيارات المتوفرة.

الوضع العامة لسوق الورود في مصر

بالنظر إلى الوضع العام لتطبيقات بيع الورود،نجد أن هناك عدد من الإشكاليات والمعضلات الحالية، منها:

  1. تفاوت أسعار الورود/الزهور بصورة كبيرة من منطقة/حي إلى أخرى، ومن فترة/موسم إلى أخرى، مع تسليمنا بضرورة وجود تفاوت –منطقي-يتناسب مع التكاليف التي يتكبدها صاحب المتجر شهريًا أو سنويًا.
  2. ارتباط عميل مُعين ببائع الورود/الزهور القريب جدًا من بيته.
  3. اضطرار الزبون أن يتحرك بباقة الورد –بكل مشتملاتها من حساسية-لمسافة جغرافية كبيرة مما يؤثر على جودة المنتج، وبالتالي المظهر العام للعميل أمام مُتلقي الهدية.
  4. عدم توفر هذه الخدمة عن طريق التجارة الإلكترونية إلا من خلال مواقع قليله بأسعار باهظة جدًا.
  5. عدم وجود معايير جودة معتمدة أو اتفاقية مستوى خدمة Service Level Agreement (SLA) بين الأطراف المعنية بتوريد الورود والزهور فيما يخص كافة الخدمات المقدمة.
  6. اقتصار خدمات محلات بيع الزهور على مجموعة محدودة من الخدمات.
  7. انخفاض معدلات الالتزام بتوقيتات ومواقع تسليم البضاعة.
  8. عدم وجود وسيط نزيه يقوم بإدارة العمليات التشغيلية، واتخاذ ما يراه صالحًا لكافة الأطراف، ومنع حدوث أية مخالفات من أيٍ من الطرفين.
  9. بالإضافة إلى العديد من الإشكاليات الفرعية الأخرى.

وعليه، تأتي فكرة هذا المشروع ضمن “مبادرات المسئولية المجتمعية” لشركة “ArabAps أراب أبس“.